
على الرغم من كل ما نراه ونسمعه
على لرغم من وصولها حيث لم يتوقع احد
يبقى هناك ،، من خلّفوها هناك
في ظلمة الظن ..حيث منعوها التنفس
لمجرد أنها " أنثى "
.....................
سألها: ألم يطرق الحب بابك من قبل؟
ردت : لا فالحب حرام وذنب لا تمحوه الايام
وجريمة يعاقب عليها عرفنا ، ووقاحة تستدعي القتل والانتقام!!!
ضحك منها ليقول : يالسذاجتك اما زلتي حتى الآن تعيشين هذه الاكاذيب القديمة!!!
أيتها الساذجة وكان الحــــــــــــــــوار
قال:
مهذبه ؟!!!!
ويحك من معذبه
مجنون من لم يدرك العشق أو يقْربه
مهذبه ؟!!
ويحك من غبية (مكركبه)
مجنون من لم يذق بوح الشفاه ومن لم يقتله ويذوّبه
مهذبه؟!!
ايتها المسكينه ،، أما زلت عذراء الشعور ولم يطرق قلبك سحر كوكبه
مهذبه؟!!
أولم تجربي ان تكوني جريئة الحضور يوما لتلسعك نار الحب كالعقربه
مهذبه؟!!
فكي ظفائرك ايتها القديمة المتشرِِِِِِّبه
أيتها الحمقاء العديمة التجربة
هيا انطلقي في سماء شعوري وأغرقي بحضورك حضوري واجعليني اليوم أشجي شعورك وأطربه!!!
ذرفت دموعها شعرت بحرقة كلماته تجلدها شعرت بسياط اتهاماته تقتلهاصرخت لتقول
لاني شرقية
عليّ ان اتجاهل لغة مشاعري الانسانيّة
لاني شرقية
عليّ ان ادّعي براءتي حتى لو كنت عابثة شقية
من اجل ان يراني رجال الكون مخلصة وفيّه
لاني شرقية
عليّ ان اقتل تلك الانثى التي سكنتني بعفوية
عليّ ان احتفظ بظفائري ككتبي المدرسية
لاني شرقيه
عليّ ان اخجل من نداء الطبيعة في داخلي اذا ما لامستني نسمات خارجيّة
لاني شرقية
عليّ ان أُهلك احساسي واقتل روحي الابيّة
فأنتم معشر الرجال لا يدنّس وجودكم ، صولاتكم وجولاتكم الصبيانية
أنتم من غفر الكون لكم ومن جعلكم لأخطائنا مقاصل
ومن جعلكم تعلنون شطحات شعوركم في المحافل
أنتم من غفر الزمان لكم ومن كانت الدنيا متاعكم
ومن توجتكم الرجولة فوق الإثم والمعاصي
أمّا أنا... علي أن أبقى في عصر الجاهليّة
فلا رأي أنادي به ..ولا فكر أعتنقه
فأنا وجدت لأضاف على أرففكم بإنتظار مصيري الذي سترسمونه بإرادتكم
فأنا لست مخيّرة ولست صاحبة فكر ولا املك أن أنتقي أحلامي الورديّة
فكل ذنبي أني خلقت أنثى شرقيّة
هنـــــــــــــا....أنزل رأسه وتنازل عن عزمه وتراجع عن دربها
فقد غلبته تلك الأنثى الساذجه