مقطوعه موسيقيه تجتاز حدود المكان ، لتعلن وجودها في أذهان كل من كان قريب تأتيك هادئة الملامح ، أنيقة الاحساس ، تحرّك مياهك الراكده ، لتخرج بك من حدود ( الآن )
إلى حيث كان يا ماكان !!

تبعث احساسك من جديد نحو مشاهد مضت ، كنتَ قد إعتقدتها إنتهت لتنسحب رغما عنك نحوها .. تحيا من خلال انتعاشها لحظات قتلها غرور النفس وإعلان قوّة البأْس ، لتصبح في دقائق العوده ،، مستسلم الإراده!!
آه يا ليتها لم تذهب ،، ليتني تمسّكت بها حتى التعب ،ليتني كنت وكنت ،، ليتني ما صحوت ،، لأبقى وأُبقِي
لذّة افتدقتها نفسي حين أعلنت الحكايه هذا الرحيل ،، ما اقبحه من غرور شديد الوقع على قلبي الآن ..
ليتني ما زلت ،، بين احضان .. كان يا ما كان !!!
::::

أنثى رقيقه ،، ناعمه ،، حسّاسه ،، متفهّمه ،،
مُتقَنه ،، منظّمة ،، محنّكه ،، مُفعمه ،،
بدأت مشوارها .. تحمل صفر الرصيد ..لتصعد به نحو تعدد خانات الرصيد حتى يصبح من الصعب عليك أن تُحصيه دون أن تُخطيء.. لتحاول تكرار المحاوله!!
أنثى
جاءتهُ بنمط مختلف ،، فلم يعد يعرف من أين عساها تؤكل الكتف!!
أم ماذا ؟؟
كانت
وفوق كل ذلك ،، لم تك قبيحه !!
حتى هنا ،، كانت المحاولات تحمل الضوء الأخضر..
لكن ،، كان لا بد من تجاوز الحدود الحمراء ،، للوصول !!!
وها هو قد بدأ ..وها هي ما زالت تبتسم بسخريه
أنثى ،، وما زالت حتى الآن ،،
صعبه ،، متمردّه ،، بعيده ،، متفرّده ..جميله !!
وفوق كل ذلك ..
ما زالت تعلن بكل صخب رقتها
( لا بأحلامك ،، لا بأوهامك )