الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

عيدكمـ مباركـ :))


هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبـــــر تزرعـــه *** وعنـــد ربي يخبي المرء ما زرعـا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به *** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعــا الإله لهذا والرسول مــعا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

الأحد، 28 سبتمبر 2008

يا مآخذ الايام......



كان اللقاء صدفة

في احدى زوايا الانترنت

صدفة خلقت لقاءا عفويا وتصادما غريبا من نوعه
كانت البداية خلاف وضع كل منهما في موضع التحدي ،من سيُرضخ الآخر ؟ من سيجعل من الآخر اضحوكة امام نفسه .. تتالت الإهانات لكنها لم تتجاوز الإهانات المهذبّة التي تتحدى عقل ومنطق الآخر اصبحت السسخرية المضحكة عادة تناولها كل منهما لإغاظة الآخر

( حياة ) لم تتعود أن تثير غضب احد ولم تتعود الاستمرار في خطأ حين تعلم أو تشعر أن ما تفعله قد يسبب الضيق لشخص أي كان هذا الشخص ..

لكنها هنا حاولت أن لا تكون هي حاولت أن تتصنع القوة حيث كان الضعف ،، بسيطة هي في نواياها ..شفافة الاحساس ، أنيقة المشاعر .. كان تكرار اللقاء حليف بقاء شرارة اشعلت ما هو خلف الخلاف والاختلاف دون أن يدرك كلاهما ذلك

هو: حياة .. مطر

هي : وين ؟
هو : وين بعد .. سمعي ابيج تصلين وتدعين و...

هي : نعم !!!

هو : إي إي قومي صلي وادعي ربج قولي .. يا رب تجمعنا بالحلال وتكتب لنا التوفيق برضاك عن اللي بيننا يارب .... تقاطعه

هي : ليش شنو في بيننا ؟

هو : حياة إنتي ليش عنيدة

هي : إنت صاحي !! \\ هو : اكيد لا لأني ما توقعت في يوم يصير فيني جذي .. حياة انا صاحي ؟؟؟

هي : ناصر شفيك ؟! \ هو : سلامتج بروح اصلي وارد

هي : من صجك ؟ \ هو : اي من صجي نطري شوي وراد

يذهب وتبقى ابتسامة معلقة بتساؤل تحاول ان تطلقها وتحاول خنقها

تكرر اللقاء وتكررت الصورة الكاملة والمثالية التي يحاول ناصر أن يقنع شكوك حياة بها .. شخص مهذب يحترم كل اختلاف ،قلب يتسع للكل قلب نادر يشعر بكل ما لا تحكيه وكل ما تحاول أن تنكر وجوده .. من يعرفك يا ناصر ولا يتعلق بك..!!

هو : حياة إنتي ليش دايما حزينة ؟ \ هي : بالعكس .. أنا ..( يقاطعها)

هو : واللي تكتبينه شنو وصوتج شنو وكلامج شنو فهميني

هي : امممم يمكن الحزن يستفزني اكثر يمكن انه يهزني فتتساقط حروفي بفعل جاذبية الواقع المر اللي رافض يتغير

هو : حياة .. لا تشيلين شي بقلبج اعتبري ناصر الورق وكتبي اي شي تبينه اي شي تحسينه لا تحطين حدود بينني وبين احساسج .. ابي حياة بدون مقدمات وبدون اسباب وبدون اعذار ..

هي : اخاف \ هو : افااا شوفي يبه مهما كبرت السالفة او صغرت شنو قمة اللي بيصير لا تنسين انا ماعرف عنج شي خاص ومابي اعرف شي ما تبيني اعرفه يعني ديليت او بلوك وتفكين عمرج عرفتي باباتي :)

بدأت سذاجتها تنازع خوفها هي لا تحب أن تكون سوى نفسها ، هي لا تقنعها مراسم الخوف والحذر حين يحاول عقلها اقامتها في ربوع قلبها ..


هي : اسمعني ناصر ، بقولك شي مادري اذا يهمك بس لازم اقوله بغض النظر عن اللي بيننا واللي انا للحين ما فهمته هو : لا يبه انتي فاهمه بس ما تبين تفهمين \ هي : ناااااااااااصر :( \ هو: اوكي اوكي قولي

هي : انا ما قصدت اجذب ولا كان في نيتي شي بس هذا اللي اللي صار وانا متضايقة وابيك تعرف ليش مادري بس ما تعودت استمر وكل شي بداخلي يقول انتي غلطانه عرفت ... ناصر ، ناصر انت معاي ؟

هو : بكل ما فيني مو قلنا انا الورق والورق ما يتكلم بس يسمع ويحس ويبلع كل شي عشان انتي ترتاحين سولفي باباتي


هي : :) انا جذبت عليك بسالفة عمري وقتها ما حسيت هالشي يهمك او انه ضروري بس الحين

هو : اي ليش الحين بالذات شنو تغير

هي : قلنا الورق شفيه ؟ \ هو : اي اي صح خلاص يبه كملي \ هي : شكمل .. بس خلاص انا جذبت وكاني قلت لك هو : اي يعني جم \ هي : ............. \ هو : تحجي جم .. حياة سمعيني يبه بقولج شي انا اسال مو لان منو اكبر اهو الشي اللي يهمني لا يبه انا اسال لان في شي براسي انتي قولي جم وانا بعدين اقولج ليش زين


هي : انا اكبر منك يعني .. بيني وبينك سنين ادري انها مجرد ارقام بس هم احيانا الارقام لها قوة عجيبة تخليني اكرهها واتمنى لو ما عرفناها ولا قدرت تغير وايد امور بحياتنا \هو : يعني ...
هي : ثلاثين \ هو : وشفيج مستحية يبه العمر شي ثانوي بالنسبة لي اذا قارنت الرقم باحساسج وتفكيرج يصير الرقم صغييييييير وتافه اتفه من اني اشوفه بعيني او اهتم فيه \ هي : عيل ليش تبي تعرف \ هو : بس بتطمن على عيالي ، بشوف عمرج يسمح لج تيبين عيال .. وهم مالي حق تدرين ليش . لان ممكن تكونين صغيرة وهم الله ما يكتب .. بس انتي لا تكبرين الموضوع ووتوكلي على الله واللي كاتبه سبحانه يصير لو شنو .. زين باباتي :)

هي : ناصر مادري ليش تتساهل بامور اشوفها اساسية بصراحه وايد هالموضوع يثير شكوكي يعني ما اقتنع في شخص يحسسني انه مفصلينه عشان يتناسب مع كل شي فيني ماشوف هذا ممكن او صح او ...

هو : حقج ، بس حياة من متى وانتي عايشه بحذر تحسبين كل شي وتفكرين وتقدرين قبل اي شي وهم بالنهاية على كلامج تفشلين جربي هالمره تعيشين اللحظة ما تفكرين بباجر خلي باجر لله سبحانه وحضور النية الطيبة بيني وبينج كفيل ان يوقف بويه الالم والفشل والندم


حياة ، بسّج زعل وحزن .. ما مليتي عيشي حياتج باباتي كافي وبعدين للحين ما صارت بيننا تجارب عشان تحكمين والايام بيننا وصدقيني ربنا سبحانه بيوقف معاج لان قلبج ابيض وبريء من نفاق هالوقت

هي : حرام عليك ليش جذي .. ليش انت مناسب لهذي الدرجة وليش انت مثل ما انا ابي ومثل احلامي وامنياتي انت ليش جذي .. ناصر لا تخليني اتمادى بليز

هو : احبج ... \ هي : باي \ هو : احبج يا مينونة ... حياة حياة ...................
رسالة صباحية : صباح الورد باباتي شلونج ولهت عليج يالله عاد كافي نوم وتعالي بقولج شي ... احبج ، عسى الله لا يحرمني منج.
ترى في التجاهل قوة واثبات للصمود فتفعل ..وتمضي الايام لتثبت هشاشة ما تدّعي .. لقاء يتجدد واحساس يتأكد .. صارت الحياة مستحيلة بدونه صارت الايام تافهه في غيابه ..

لقاء آخر .. هي : السلام عليكم شلونك حبيبي .. هو : الحمدلله \ هي : بس !! شدعوه نصور \ هو : ....................

هي : نصور شفيك حبيبي طمني شفيك عسى ماشر \ هو : ماشر حبيبتي بس الوالده \ هي: شفيها؟؟؟ \ هو: تعبانه سوينا لها فحص والنتيجة كانت مأساوية .. \هي : !!!!!!!! \ هو : سرطان في الكبد في بداياته لكن كونه في الكبد فالوضع صعب انتي عارفه طبعا

هي : لا حول ولا قوة إلا بالله والحل ؟ هو : بنسافر \ هي : ناصر ..

هو : ادري حبيبتي بس هذي امي ومافيني خير اذا ما اباريها بمرضها \ هي : مو قصدي والله بس المفاجأة قوية حيل خصوصا وانا مو يمك احس جني مشلولة ودي اقول واسوي وايد اشياء بس كاني ما ..

هو : حاس فيج حبيبتي بس قدر الله وماشاء فعل ولا اعتراض هذا الانسان اليوم جدامك وباجر الله اعلم شيصير حتى انا ممكن بأي لحظة \ هي : نصووور لا تقولها ارجوك عفيه تدري فيني ما تحمل \ هو : على العموم ان شاء الله ربنا يكتب لها الخير ويشافيها وترد لنا بعافيتها ...

يسافر ناصر بصحبة الوالدة .. صوتها هو آخر صوت رافقه من ارض الوطن واول صوت رحب بوصوله هناك من ارض الوطن

تمضي الايام .. تتبعها الشهور .. ناصر في قمة الحاجة لكلمات حياة ، يتنفس من خلالها اجواء البلاد ويبحث بين نبرات صوتها عن حضن يلملم ما بعثرته الغربة من صمود ، اصبحت حياة نبضا لا يفارق مسمعه واحساسه فهي ترافقه هناك اينما كان حتى طعامه كانت تعده له من بعيد تسقيه بصوتها املاَ وتلقي عليه من صبرها فلا يعود يكره أو يغضب أو يتذمر .. تفاصيل دقيقة ألمت بها حياة تماما وكأنها صارت أم عياله بل اكثر

هو : حبيبتي بعد اسبوع برد الديرة \ هي : لاااااااا مستحيل صج !! \ هو : اي صج :) \ هي : اخيرا ماني مصدقة

هو : ( يبتسم ) تحبيني ؟

هي : ......

هو : عفيه قوليها يالبخيلة .. قوليها محتاجها
هي : ا.... يووووووه ماقدر
هو : عسى الله لا يحرمني منج ونجتمع اثنينا في بيتنا ووقتها بعلمج شلون تعيشيني بالحسرة بوريج شطانتي شلون صايرة واشوف من يردني عنج
هي : باااااااااااااااااااااااس \

هو :أيْ بس .. بطلع حرة الغربة كلها الله ياني بعذبج عذاب ووقتها لا تقولين بس ووخر مابيك ترى مو بكيفج

هي : اي هين نشوف باجر .. ....................

بدأ العد النازلي للاسبوع .. وبدأ العد التنازلي لمشاعر ناصر .. فالدقيقة مددت المسافات لتبلغ الايام وهكذا فعلت الايام اصحبت وكأنها لا تنتهي ولا تمضي .. وحياة صابرة تعلل الامر بالظروف والخوف وانشغاله .. تنازعها مساحات التسامح التي تسكنها فتضيق نفسها كلما حاولت ان تتجه بها نحو التساؤل والحذر .. لطالما اجادت حياة العطاء دون مقابل .. هي تأتي في النهاية دائما فلكل من حولها حق يسبق حق نفسها هي لم تجعل من نفسها سوى تلك المساحة التي لا تضيق بطبع خوان ولا تُغلق بفعل مسيء .. تعرف كيف يغسل التسامح قلبها ، تعرف أن الحقد يزورها ترحب به ثم تتحداه أن يبقى .. حياة طفلة بلغت الثلاثين من العمر ومازالت شقاوة الاطفال تدغدغ سعادتها وتحرك احلامها


مرت الايام ثقيلة وقد اتخمتها تصرفات ناصر هو لم يعد يجد دقيقة يهبها لفضولها ، هو لم يعد يجد فيما يجمعهما سوى سلام بارد عن الحال والاحوال ووداع يخلو من الاحساس ، هي لا تجد في كل هذا سوى ضياع امل كانت تؤمن بموته منذ البداية لولا أن اسعفه ناصر في لحظاته الاخيرة فجعل من تفاؤله قطرات يبثها في وريد اليأس كلما فر من قيد صمودها ..
ها هو الاسبوع قد انقضى واقترب اللقاء ، تنتظر وتنتظر ، لا تجد في كل ما حولها سوى صمت يؤنبها


تمسك هاتفها تبعث برسالة شوق لتطبع قبلة فرح بمجرد وصولها لهاتفه .. تنظر للساعة البليدة تعاتبها .. لما لا ترقصين كما هو قلبي .. لما لا ترتجفين كما هي يداي .. لما لا تتأنقين كما هي مشاعري .. الكل يشعر أن حياة اصبحت معلقة بين الارض والسماء تماما كما هي الطائرة التي تقل ناصر .. صارت ظل الطائرة تتبعها على الرغم من انه بعيد كل البعد عنها .. حان موعد الوصول تُبقي الهاتف بالقرب منها .. لا لا قد لا تسمعه تمسكه بيدها تدعو الله أن لا يصيبه مكروه .. تدعو وتدعو ، تبتسم وتبكي اصبحت حياة كالارض حين تتعاقبها الفصول عاشت كل تناقض في ساعاتها تلك ، يهمس لها احساسها العاقل ( حياة .. اعقلي ) تهرب .. هي الآن خارج نطاق الجاذبية ، هي الآن ارجوحة من الورد والشوق تنثر العبير كلما تقاذفتها افكار اللقاء ، تورد خداها بفعل الحياء ولمعت عياناها بفعل الشوق ..
اقتربت الساعة ، تمسك الهاتف ترتب الكلمات وتطرد الحياء جانبا ، ستحتضنه بصوتها من قال أن المسافة تعنيها وأن الملموس فقط هو ما نعترف به .. يخرجها من كل ذلك صوت الرد الآلي ( الهاتف مغلق أو خارج نطاق التغطية ..) !!!
كيف .. لماذا .. لا لا هو بخير انا اعلم ، يبدأ مشوار الشك والخوف ، تخلع ثوب الصبر .. يُنهي كل ذلك رنين الهاتف

هو : باباتي .. شلونج

هي : الحمدلله على السلامة متى وصلت ؟ توني دقيت .. ليش ما .... ( يقاطعها )

هو : باباتي انا الحين رايح البيت واهلي معاي اكلمج بعدين بس حبيت اطمنج ..

تصمت ، ليس هذا السيناريو الذي توقعته ، لكنها تختلق الاعذار لنفسها قبل أن تخلتقها له ، هي لا تعلم ماذا يحصل هناك لكنها تعلم أنها هناك حتى وإن لم تكن ...تمضي الساعات ، ادق ؟ لا لا عيب اخاف اهله موجودين .. شفيها يعني حقي اتطمن ماقدر اصبر .. تتمرد على حذرها رنين هاتف مستمر .. ولا حياه .. لا طرف مقابل يكترث ولا رد يروي عطش التساؤل

يكاد أن ينتهي هذا اليوم ، ما الذي حصل ماذا تغيّر !! يتكرر المشهد .. مشاعر بالية لا يفيدها تصنُّع الطمأنينة ، قلق يعكس قبحه على ملامحها ، تنظر لوجهها ماذا حصل ؟ لماذا اراني اذبل .. هل أتمنى لو انه لم يعد ، هل أتمنى لو أننا لا نلتقي سوى عن بُعد ، ستجرب التفكير بصوت عالٍ هذه المره ، على الورق أن يسمع ويحس ويشعر لكن عليه أن يتجاوب مع ما احكيه هذه المره فلا يكفيني أن أُسمِع جمادا علي ّ أن احاول ان ابعث الحياة في اوراقي من جديد

هي : ناصر .. شفيك شنو اللي تغيّر فهمني

هو : مادري بس هالسفره غيرت امور بحياتي انا نفسي ماني فاهمها ، كل شي احسه تغيّر حتى ربعي يسالون شفيك وانا مادري شفيني .. حياة ادري اني مقصر بس ابيج تفهميني وتحسين فيني وانا واثق انج بتحملين ناصر بكل حالاته .. عدل باباتي ؟

هي : مادري .. بس اللي يصير صعب اني افهمه خصوصا وانت بعيد .. انت مضيعني معاك .. وانت بعيد كنت يمي والحين وانت يمي انت بعيد ..

هو : حياة واللي يعافيج اللي فيني كافيني مو ناقص قدري وضعي يبه

هي : ليش انا اللي دايما لازم افهم واقدّر واكبر مخي ، ليش ؟؟

هو : ................

هي : شوف ناصر اذا حاس انك ما تبيني قول ولو ببالك شي حتى لو مو زين قول المهم افهم واعرف انا وين اي شي تبيه بسويه حتى لو تقولي روحي مابيج صدقني ما راح اتضايق او ازعل حتى عتاب ما راح اعاتبك بس المهم افهم حرام عليك

هو : حياة شفيج شنو مابيج .. فهميني امر بظروف صعبة شوي بس مو اكثر وكل شي بيتغير بس صبري

هي : لي متى ؟ \ هو : مادري .. كل شي بيد ربنا سبحانه يعني اللي كاتبه ربنا بيصير .. ماقدر اقولج اليوم او باجر او بعد سنه هذا شي خارج عن ارادتي ..

تخرج حياة عن نمطها المألوف ، يحاورها عقلها ويبدأ اللين بالتراجع ..
هي : ليش ارادتك شفيها ؟ شالمانع يعني ..
هو : انتي ليش ما تبين تفهمين قلنالج ظروف يعني شي مو بيدي

هي : اي بعرف شنو هالظروف قولي اعتبرني رفيجك او اي شي وقولي شمعنى اول كنت تقولي كل شي حتى لو خاص وحتى لو يفشل وحتى لو يمس وضعك او اهلك ، ترى انا حياة مو شخص ثاني اذا ناسي

هو : ( ببرود ) بعدين بعدين مو الحين .. يالله انا بروح الديوانية اوكي اكلمج بعدين

تنتهي المكاملة وينتهي الامل .. وتنتهي القصة التي حاول ناصر أن يبعث فيها سبات القلوب .. لكن القلب يأبى أن ينام فالقصة لم تخلق في عالمها سوى فشل جديد .. لم تك القصة ناعمة ولم تك مثيرة لتتابعها نامت الافكار الجميلة ، واستسلمت الامنيات البريئة .. وثار كل ما في الجسد من الم ..
تركت حياة الفسحة لناصر .. اعطته من صبرها قليلا في محاولة اخيرة لتخدع نفسها بصدقه لكن .. لم يعد يجدي حسن الظن ولم يعد ينفعها الآن الايمان بوجود الأمان في قلبه .. تركت حياة الوقت ، كانت تأمل أن الماضي سيعود به ..
لم يحدث ولن يحدث .. اشارات تنبيه بعثها الخوف .. قررت حياة أن تعود لذات السرير الذي لطالما شهد على خيباتها ، اقتنعت حياة بأنها ساذجة وليس كما كانت تدافع عن نفسها حين تتناولها اصابع اتهام من حولها ، ايقنت حياة أن لا حياة لقلب كقلبها في هذه الحياة .......

.....




هي : ها صدقتي الحين

انا : شنو ؟
هي : اني سخيفة وساذجة و..
أنا : لا تقولين هالكلام لا تخلين شخص يغير قلبج ترى ما يستاهل
هي : توني عرفت اني سخيفة ، توني فهمت اسرار كيفه توني قدرت استوعب بهالزمن مافي حب ،، في جذب في تتهرب تضحك على الناس وتخرب بس حب مافي هذا حلم كل شخص حافي وانا طلعت حافية .. تعلقت بوهم واخلصت للعدم ماقدرت اميّز .. تصدقين احس اني بصفقله ..

أنا : شنو !!!

هي : والله قدر شفيج ، قدر يسوي كل هذا وانا نايمة بالعسل لا ويقولون اني واعية ولماحه .. الجذب ما يمنعه ثقافات او شهادات ....

أنا : يمكن الي سواه شي بعيد كل البعد عن اطباعج عشان جذي ما قدرتي تفهمين ، يعني مو انتي السبب

هي : ضحكتيني

---------------------

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

قرصة إذن ..........2


صباح رمضاني معطر بذكر الله سبحانه

اعتقد الكل فاهم سبب هذا البوست




ما يتشابه كلامي مع كلامك

هذا اثبات لقدرتي واعلان انعدامك


يمين يسار مافي احد

كوبي بيست يالله استعد

محد يشوف بس الله سبحانه

(لا تأخذه سنة ولا نوم )

يمهل ولا يهمل ويجيلك يوم


ما فكـّر ولا دبـّر ما حاول ولا قـدّر

اخذ من نجوم السما نجمة ما تردد

محد عطاه الحق ولا احد أيّـد



ما يسمع إلاّ صوت الغرور

يبهر احساس الناس بحرف مغدور


حدّك هني



طريق غير نافذ

يمين يسار انعدمت المنافذ


وهذا والمفروض انك الحارس

مهمتك تقرر منهو المزيّف ومنهو الفارس


حلوة الصراحه ولو بكلمة
منقول

تنسب الفعل للفاعل حسب الاصول

مظلومة ياكلمة

صرتي مجرد مفعول

من زاوية احساسه

والزاوية حاده

مظلمة وباردة

والرجال افعال

والافعال شهود


بس


ياحيف على الرجال قالتها الزين

وهذي اهانة ...والعين بالعين @@


اللّهم إني صائمة :)

الأحد، 21 سبتمبر 2008

الخميس، 11 سبتمبر 2008

على مائدة الافطار

ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
.
.






الجمعة، 29 أغسطس 2008

اللهم بلغنا رمضان



اللهم بلغنا رمضان

اللَّهُمَّ إِنّا عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمائِكَ، نَواصِينا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنا، وَنُورَ صُدُورِنا، وَجَلاَءَ أَحْزانِنَا وَذَهابَ هُمُومِنا وَغُمُومِنا.

اللَّهُمَّ يا قَاضِيَ الْحاجاتِ! يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ! يا سَاطِعَ البَيِّناتِ! يا كَاشِفَ الْمُلِمّاتِ! يا شَافِي الأَمْراضِ وَالأَدْواءِ! يا مُصِيبَ الأَعْداءِ!

اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بِالقُرْآنِ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِالقُرْآنِ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ شَفِّع فِينا القُرْآنَ العَظِيمَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنا تِلاَوَتَهُ آناءَ اللَّيْلِ وَأَطْرافَ النَّهارِ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنّا. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا مِنْهُ ما نُسِّينا، وَعَلِّمْنا مِنْهُ ما جَهِلْنا.اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّااللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ


كل عام و انتم بخير و مبارك عليكم الشهر



:)

الأحد، 17 أغسطس 2008

وينك ؟؟



يتعبنا الغياب اللاّمبرر
ويرهقنا الحنين حين نعجز عن ادراك السبب
فلا نحن نستطيع أن نكره
ولا نحن نقدر على الاستمرار
00

وينك

تعبت اسأل عناوينك
تعبت احاول اكرهك
تعبت احاول ابعدك

عن تفاصيل الوله فيني
عن ملامح ايامي واضعف حنيني

تعبت ادور للوصل داعي
وابرر غيبتك واراعي

وينك

ما شفتك ولا لمتني عينك
و
بيني وبينك

صرت بغيابك اشتهي حتى ظلمك
صرت اشتهي غلطاتك وزعلك

تعبت افتح للفرح صفحات
تعبت أمنّي القلب واقول ما مات
وفى الاحساس
ودفى العيون
صدقت إنك ( غير الناس )
وطمنت الظنون
بسألك

وينه

حلمِ بدا يكبر
بدا يصدق
وشوق بدا يثمر
وقرّب إنه يتحقق
وأثره عرف كيف يتكبّر
وعرفت إنه ما يفرق

وينك

علّمني كيف تقدر
علّمني كيف وانا اللي طبعي ما يتصور
علّمني الجفا مره
علّمني أحلّي مُره

علّمني كيف تقدر
علّمني وانا اللي طبعي ما يتصور
وينك

كل ذرة بشراييني
كل نظرة بعيني
حتى خطوط ايديني
تسئلني

وينك

***






الأحد، 3 أغسطس 2008

خواطر............






احنا بقايا احساس

صرنا نهاية ناس

بغفلة مشاعر
ابتدت سكة الفرقا
يا لعنة الاخلاص في زمن جاحد


يا توبة الاحساس عن وفا زايد

يا غربة مشاعر بخاطر معاند

انتهينا من جديد...

للوصل ما بقى باقي

اختفينا من بعيد ...

ومن بعيد كان التلاقي

بمشي في سكتي واقول توبه

وارجع لوحدتي .... وطبعي واسلوبه

البس ثوب الحداد ،
واواسي جروحي واقول
كنا بعاد ، وانتهينا بعاد...




..............................

السبت، 26 يوليو 2008

خواطر..




اعذرني حبيبي..
ما زلت باعتقاداتي طفله وما زال هناك الكثير الذي اجهله
ولقد وعدتك بما لا استطيع ان افعله قد يتعبك جفاف شعوري..لكني عطائي سيتعبني اكثر
فاعذرني ان كنت معك متعقِّله
لقد قلت لك..هاك عمري كلّه واياك ان تُغفله ..


لكن جسدي... هيهات ...
ولك ان تسأله...


أي لذة تلك التي تطرد الود وتهمله ؟ أي لذة تلك التي تذبح ضميري وتقتله
أي لذة اهبها لمن قد لا تكون له .. أي لذة تستحق ان اهدر كرامة جسدي وأستغفله
أي لذة تجعلني اعطي وعذابي ما اطوله .. أي لذة لا تجعلني أُعظم امر كرامتي وأُهوِّله
تبت مشاعري ان كان ثمنها جسدي ،، حتى يباح خجلي دون مسأله
تبا لي ان كنت بستان عشق يقطف منه زائره ما يحلو له ، سأدوس قلبي ولن اجعله
يحطم ضميري ويهدر عفتي وان اضطررت سأقتله .. كفاك تشعرني بأني .... صيدا ما اسهله
ان لم تدرك امر هواي من خلال عيناي .. فلن تدرك من جسدي ما تجهله
ان لم يصب قلبك بعضا مما اصاب قلبي فما نفع جسدي ؟ ولغة الجسد احط عندي منزله
دع ايماني بك ارجوك ان لا تقتله .. فان ما تنشده مني هو مستحيل لن افعله
والاّ..لك ان ترحل..
وستحتفظ نفسي بما لا ثمن له...

الخميس، 24 يوليو 2008

نثريات


(೧)

نزولا عند رغبة خيبات ظنوني .. قررت أن اتجاهل تلك الأمنيات

لطالما عرفت الاستقامة بجمالها ولطالما احببتها وكثيرا ما اشقتني
مباديء ،، كانت في وقت من الاوقات ثمينة الاثر ومازالت لكنها اصبحت الآن اثمن ، وقناعة احاول أن لا تغريها مجريات الاحداث فتحيد
ولأني لست اخون سواي ،، فالأولى أن لا اخون نفسي!!
ساتنازل عن المكان و المكانة فلست استطيع التنازل عن نفسي
أمنيات لطالما رافقتني ، بحثت من خلالها عن مستويات أخرى للتفاهم ،،
كان للتواصل فيها حدود مختلفة كان للقرب في ضميري مواطن أرقى
كلمة قلتها واقولها ، وهي ليست لغواُ
لست من تستطيع ارتداء قناع الرضى حين تصبح المساومة مع اخلاقياتي!!
تمتد اصابع الاتهام ممن ظننت بأنهم المقربون يحاولون ،، يتسائلون
بشتى الطرق ، كيف لا وقد عانقت احلامهم افكاري
من منطلق القرب تأتي التهم ويصبح المجال رحباُ لا يضيق ،، هنــا
لا اعود اطيق ، تلك اللافتة التي شاؤوا تعليقها على صدري
( كبش الفدا )
اجل لك الحق بالحلم والمحاولة ،ولي الحق بأن امتنع ، فلا يعجبني دور ( السلم الخشبي ) الذي حاولت أن ترتقي عن طريقه
تنازلت حتى بلغت تلك الحدود التي قد تسمح بها نفسي
لكني الآن اعتذر
خيراُ لي أن ابكي الآن على أن انتظر حتى انفجر
لك صديقي ، لكِ عزيزتي
مازال المجال رحباُ مرحباُ بما قد يصوّره لكم ضميرٌ خائن وخيال جبان

لكن الطريق اصبح مختلفا فلم اعد انا العنوان ولا يليق بي ارتداء ثوب البلاهة هنا


(2)

ها هــو الحـــزن يرافقنــا
من أجل أن يُهذبنــا ويُرققنـــا
ففي ارتعاش الانامل ، نبض يُـيقـظ الخيــال
فتحضــرنا تلـك الشاعرية في الحــال
وتبــدأ القصــة ،، لنتشــارك الرقصــة
نتمايــل حيــن يُلامــس إحساســنا ألم ونتأرجـــح حيـن يهفــو لمسامعنــا اقســى نغــم
نسبــح في أفق أُمنياتنــا الخائبــة.. نحصــد مُــرّهــا ،، ونبكــي ضياعهـــا
لنترجــم الحـــال ،، بإحسـاس قلـــم
نقــف لنســأل المتهـــم
" كـم صــار عمـــركـ يالحـــزن "

(3)

لا اعلم للحزن وطنا يستقر بين ربوعه كما يفعل حين يفعل بـ قلب ( متمكن )
ليعطي ما يستطيع
ويمضي بنبض سريع
بين ومضات الفرح الخافتة
وإنسكابات الظلال المتهافتة
على قلب من اراد العطاء
كثيرا ما اشعر ، بأن الفرح إذا ما اجتاح قلوب من حولي فلا بد وأن ينطفيء عطشي
فلا احاول بلوغ الفرح إلاّ من خلال ابتسامات قلوبهم وضوضاء صخبهم ،،
فاللون الوردي هنا سيّان ، رغم اختلاف الأمكنة !!
إن كان قد احتل جزءا من نفسك ،، أو القى برحاله على من حولك
فالأثر واحد ،، في قلبي

(೪)

منذ فترة
وأنا ابحث عن حلِ لهذا الضيق
منذ فترة
وأنا ابحث عن مخرج في أذن صديق
منذ فترة
وأنا اقاوم رتابة حزني العميق
منذ فترة
وأنا اشعر أني تماما كالغريق
بابتسامة رضى حاولت أن اهزمه ، بصبرِ مر النكهة حاولت أن اُقزِّمه
فما نجحت
اقسى ما قد يبدد طمأنينة نومك هو هذا الضياع .. تتأرجح بين السهول وأعالي القلاع
بين أن تتكوّر حوله وبين مقاومته باندفاع .. بين أن تتلقاه ساخطا وبين أن ترضاه باقتناع
حائرة أنا في يومي ...منذ فترة........
حتى اشعار حالة أخرى ،، سأمضي ...وكلّي أمل أن لا أزور زوايا الحزن ثانية ....
فهل تراي سافعل؟
.....

همســة أخيـــرة
أي ذنب ذاك الذي لا يغتـفر ؟و أي اعترافات مددت المسافات بيني و بينك ؟
من اجل أن اصون ما تبقى قررت أن لا ابقى لاترك لك حرية اطلاق المسميات

الأحد، 20 يوليو 2008

قرصة إذن





يحاولون الوصول لشخص بعينه لكنهم ......
فيبدأ مشوار الالف ميل حين تُغيَّب الضمائر
-:--:--:--:--:--:--:--:-
هو كلام بـالعام .. وهو عام ...

بس له ناسه .. يحبون الوناسه وسوالفهم تشبه سوالف مضيّع الطاسه
قال جيب برّايه ..نبري القلم .. وامشي ورايه ..نكتب حكايه ..عن فلان
ولا تنسى البهارات .. ترى هي بالذات .. اهم من الحقيقه ..وهي اصل الروايه
وجيب هم محّايه .. تنفع تشيل اي دليل يثبت العكس ويحبط الهمس
ولا تستثني الصوره(نفبركها ) وتصير مأموره تقول اللي تبيه واللي ما تبيهِ قطّه في بحوره
هو كلام بالمطلق يعني لا تهمناك ولا جينا صوبك
بس فضحناك واخترعنا عيوبك .. ويا كثر من يسمع بس قليل اللي يفهم بين السطور وش يدور
مكانهم بالسما فوق وكلامنا يقدر يبوق سحابه هاموا عليها وكرامه عاشو فيها

قبلنا قالو..
( العيار اللي ما يصيب يدِْوشْ )
يعني
احنا علينا نتحرّش .. نمسح الارض ونفرش .. واللي على باله البضاعه يجي ( ينهش )
هم بالنور واحنا بالظلام .. اصلا مكاننا ما عليه كلام
نجي بالعام والقصد خاص وهذا اختصاص
وما علينا شرهه

قلنا احنا ( خبول ) نستهبل وقت اللزوم وقت اللي نحب نحاول نتشبّه باصحاب (العقول)
::::::
واحنا نقول .. هو كلام بالعام

بس احنا ما حطينا عليه ايّ علامة تعجُّب او استفهام
يعني لا رحتو ولا جيتو .. ولا جبتو ولا وديتو
قولو يا زينكم اليوم ويا زين اللي سمعكم

كل من فيكم ما علا عن الارض ارتفاعه
بس لو فيكم واحد يشيل اليوم ِقناعه ويجي بكل رجوله و قَناعه يقول انا قلت ....
بس اللي مثلكم من وين تجيهم شجاعه ... وبصراحه
عندنا منكم مناعه .. بس قولو يا ضياع جهدكم يا ضياعه انت لو بس قعدت ساعه تفكر

من وين جابو الاسلوب وش سر ابداعه
سكوتنا اصله ( تطنيش بمزاج ) او تقدر تسميه غرور

يعني بضاعه ما تبور .. يا اخي السالفة ماهي سالفة حروف .. سالفة من كتبها هو يجيب الحرف مو الحرف اللي يجيبه
يعني فهمت شلون ؟؟ او اللي مثلك يمكن باختصار ما يفهمون
خليني اشرح لك باسلوب على قدّك
ألـــف ، بـــا ، تــــا....
تلكـ حروف ( الِهجا ) وهي بيدي وايديك .. بس الفرق .. أنا اعلّيها وهي توطّيك
يعني شفت وين المصيبه
اقول اقعد واركد وحاول تفهم هذي الجمله الغريبه
(اللي ما يطول الحرف يدوِّر بصاحبه عيبه)
وهذا هم كلام بالعام
والقصد خاص ... وهذا اختصاص ..

وما علينا شرهه قلنا احنا ( عقول ) نبدع وقت اللزوم ... وقت اللي نحب كلّنا ( خبول ) !!!!!


.
.


*حرف : تعني الكثير من الامور..
=============

الاثنين، 14 يوليو 2008

يُـتــم


في أحضانه لطالما كنت المدللّه

وفي ربوع صدره الحنون لطالما كنت المتفوّقة في لفت إنتباهه

من خلال عيناه كنت أرى العالم أجمل ،، كنت أحب لنهاري أن يطول حتى لا تغفو عيناه بسباتها العذب ،، خشية أن تغيب الصورة الوردية عن ناظري!!

كنت أنانية في مشاعري كنت إحتلالاً بمعنى كلمة الاحتلال

في صباحي المدرسيّ ، في مسائي النرجسيّ ... كان هو المحور ، كان الرفيق الافضل وكنت أنا لوحته الاجمل

ها هو يمد يده يدعوني ،، وها أنا اقترب من وجنته لألعقها مداعبة إياه
"الله عسل "
جملته الشهيره التي كانت تزيد دلالي دلالا ، وتحلق بطبعي نحو طلب المزيد من القرب

في لحظه مريره ،، قاتله ،، أصابتني حقيقة الموت في طمأنينتي

مقتل هز كياني ووجداني وما زال يفعل

كنت لا اريد أن اصدق ،، كنت لا احب أن افعل مايفعلون ... لا اريد وداعه وأخشى إقتلاعه من عالمي وكأنه لم يكن
كيف إستطاعوا أن يكفنوك ..؟كيف إستطاعوا أن يدفنوك..؟كيف إستطاعوا أن يودعوك..؟
وأنا التي ما إستطعت حتى أن أبكي ما إستطعت أن افتح فمي لألعق وجنتك كما كنت افعل

تركتك لتذهب دون وداع !!

كنت احلم بصباح آخر يأتيني من بعيد ..لأجدك بالقرب من فراشي تداعبني وكأنني ما زلت رضيعة .. تلاعبني بعباراتك الحنونةحتى الآن ....لم يأتِ هذا الصباح وحتى الآن .. ما زلت أؤنب نفسي كيف أني جعلتك ترحل دون وداع يليق بحنانك ، دون وداع المس به لآخر مره وجنتك ويدك ،، أشم به رائحتك تلك التي كانت تجذبني لحظة دخولك المنزل ،، فلقلبك ولحبك رائحة أخرى لا تشبه عطورك العربية المفضلّة

حتى الآن ..لا أجد سوى الجدران احكي لها ، حتى الآن ..لا يوجد سوى الصمت ليحكيني

حتى الآن..اراك أمامي كلما ضاقت بي مساحات الفرح ، كلما القت بي جراحي على سريري لأنام كالمعدمه

حتى الآن ،،،، أبي .... لماذا لم تعد كما تخيّلت أنك ستفعل؟؟

الأربعاء، 9 يوليو 2008

حرية المرأة ،، ومرآة الحرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ متى اكتشفنا هذه الحقيقه
المرأة المسلمة ،، إمرأة تكالبت عليها تعاليم دينها حتى أنهكتها ،، فصرخت مستغيثه :
اطلقوني ،، لقد ظلمتموني ....
وللإجابه ، كان لا بد من المرور على بعض تلك المشاهد التي حضيت بنصيب الأسد ، فرأيناها تطفو فوق افكار جيلنا بشراسه
بعض مشاهد الحريّه المعاصره


مرآة


نراها تقف امامها ..تتلوّن تتزيّن قد بلغت الاربعين لترتدي فستان ابنتها ذات العشرين وتنتقي اكسسوارات المراهقين فتخرج في أبهى حلّه .. هم علموها بأن الماركات مطلوبه بأن الإعتبارات ليست محسوبه فهي بالجرأة مرغوبه ..حتى وإن كانت عجوزة ( كركوبه )
لم لا ، وقد يلتفت الجميع لهذا الجسد ، فتصبح المناصب طوع بنانه !!


أم


احساس بالغربه يصيبها حين يأتي الحديث عن والدتها لقد كادت أن تنسى شكلها وكادت أن تفقد احساسها بها كيف لا وقد شغلت امها المناصب عن نيل عظيم المآرب

"ألم يقولوا بأن الجنّة تحت اقدام الامهات" !!

صبيّه


تكاد لا تميّزها عن أخيها !! ترتدي ذات البنطال ، وتنتعل ذات النعال مسترجلة الملامح ، متشبعة بكل ماهو فاضح
تطوّرت الأمور حتى ،، إرتضت أن لا يميل قلبها لمن يخالف جنسها!!
هي ترى بأن لها الحق ، وهي ترى بأن الغاية دائما تبرر الوسيله
والغايه ،، حريّة صفقت دماغها بشكل مغلوط!

رجل وإمرأة وسرير


كلمات ، تتلوها صرخات لتتبعها اللكمات فتهوي بجسدها على فراش الزوجية التعيس!

هو يخشى أن تصيبها حمى الحريّة ، وهي تخشى نظرة مجتمعها !
فترضخ ، لتهمس بأذن احداهن : انجدوني..
لترد الـ ( إحداهن ) لقد تناولنا قضيتك في جلستنا
والجلسة قد تتحوّل لجلسة شؤون منزليّة !


مشهد ساخر
إمرأة و ....


" لابسه قصير ..جاره وراها رجال تقول جاره بعيــ .. والمصيبه إنه زوجها ..وهو يحاججهم باسم الديمقراطيه ما درى المسكين أن لها مطيّـ....
والمسكين مبسوط ..يقول زوجتي صارت مهمه ..الرجال صارت المناصب كل همّه .. والرجوله في الباي باي ضاعت بين واو وياي "
""


نقاش ، نقاش ،


اصوات تعلو وافكار تنخفض .. اجتماعات ، اجتماعات
تناقض اقوال ، وتعارض افكار اتهامات تعلووووو ، ومستويات تنحدر!!

"""


فهم مغلوط لحرية المرأه والمناداة بها فكم من النساء ما زلن مغبونات ؟ وكم من النساء ما زلن مسكونات ؟ وكم من الفتيات ما زلن يعشن عصر الجواري الممتَلكات وكم وكم..
أين انت يا سيدة المجتمع المخملي منهن ؟وأين مضيت بحلولك عنهن ؟وكيف عالج فستانك القصير المشكله ؟ وكيف ضيّعتِ حزنهن بعطرك الفرنسي ؟ كيف إنتقيت من حريتك قبحها وأبدعت في تقمص ادوارها متناسية متجاهلة...

تلك التي صرخت انجدوني .. وتلك التي ما زالت تتمايل فوق رؤوس الرجال وهم يرددون ( يا عيوني )
أين هي الحريه من كل ذلك؟؟؟
منذ متى كانت المرأة في الاسلام ذليلة منذ متى كانت مجرد وسيلة
منذ متى اصبحت صوره تمار س بها وعليها كل عمليات الاستغلال العاطفي والجسدي
قد يتفاجيء البعض وقد يتهمني البعض ( بالرجعيّه )
وقبل أن تفعلوا .. دعوني اكون اكثر وضوحا
هي اصابع اتهام اقوم بتوجيهها لكل من سلك هذا المسلك المغاير لكل تلك المفاهيم الصحيحة والتي أصبحت في وقتنا هذا لا تتجاوز اللقب والمنصب ولا تتعدى حدود الإتيكيت المفرط!!
ليظلموا كيانا بشريا يقوم بصلاحه الف كيان
هل أصبحت بعض تلك المشاهد الخارجة عن حدود العقل والمنطق مرآة تعكس ثقافتنا الإسلامية والعربية حقا؟
هل كان في الابتعاد عن تعاليم ديننا حلاً يُرضي استقلال افكارنا ؟
هل نحن في عصر التحرر من العبودية أم في عصر التحلل من مبادئنا واخلاقنا التي بتنا نراها ( بدائيّة ) ؟
كان السابق ، نتيجة لحضور مجلس اجتمعت به نون النسوة لتمسح بيدها ألم نون النسوة!!
خرج الحديث عن نطاقه ، ليتجوّل في عالم ( ديور و معالم بودابست )
لتنتهي جلسة نون النسوه بـ نـَـسْوهْ !!

وقوف اجباري ، لقد خرجت عن مسار الواقع " المحجوب " بإرادتنا....

* لست اعمم الفكرة فقط... القي الضوء على من حلقوا خارج السرب ليس نتيجة ابداع أو تفرّد

بل نتيجة شذوذ وقح مازال يمارس بحقنا إلى الآن ....

السبت، 5 يوليو 2008

كلام عادي لـ شخص مو عادي

اعتذرعن كل شي ببالك خطر
اعتذر .. بالمختصر،
مازلت للحين تسكنني .. مازلت للحين تلهمني .. تزلزلني
مجرد حضورك يعلن نهايات الانعدام
مجرد ظهورك.. يقتل ثبات الوقت ، وروتين الايام
اعتذرعن كل شي ببالك خطر
تطمن .. للحين تنتابني نفس الرهبة وتدفعني نفس الرغبة
ويسرح خيالي وتكبر آمالي .. للحين تقدر تجذبني ، للحين مازالت حروف اسمك تعذبني ..للحين اعشقها
ينتهي كل شي، عادة الايام ما تتغير، قبل لا يبتدي أي شي ، وقبل لا الفرحة تكبر، بلحظه...ننتهي
بس المجال واسع باحتمال ، يكبر هالخيال ، ويتكرر هالسؤال
لو قيس تزوج ليلى .. وصار لهم بيت وعيال
ممكن يستمر هـ الحب ؟
ممكن يخلدها بشي انكتب؟؟
بعض الاحيان ضياع الامل يترك بالقلب بصمه مستحيل البعد يغلبها
وتلقى الفراق اهو اللي يقربها !!
وللحين .. ما تغير فيني شي
للحين الدنيا شمسي وإنت الفي
للحين... تحرضني حروفك ، وتدفعني حتى لو ما اشوفك ، واحتاجك ..اشتاقك
بس بشكل ثاني
ارقى من اللقاا
اجمل من الشوف ... شي ثاني اهو اللي ما زال للحين
يرسم هـ الحروف