‏إظهار الرسائل ذات التسميات رجال ونساء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رجال ونساء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

رجال ونساء ..2

قد يستغرب البعض سرعة نزول العدد 2 من السلسه لكن كان لابد
خصوصا واني قد طلبت آراؤكم فيما يتعلق بها فكان عليّ ان اوضح الصورة واقربها اكثر لافسح المجال للحكم الصائب

شكتني امه .. قالت مطلّقه

شكوت لأمي .. قالت لا بد من النسيان والتفرقه

فصرخ اليقين .. واستنكرت الثقه

فكانت الصرخة عبث .. او بقايا حياه

اشبه بهمسة ثكلى لم تجتز حدود الشفاه

حاولوا تضليل ما كنت اراه

لكنه السبيل .. هو من اقنعني بامكانية المستحيل

هرولت لصدره ..

استقبلني .. ...................

محني الرأس مقيّد البأس....

سألته : هل ما زلنا ؟؟

ادار وجهه

كررت : هل ما زلنا ؟؟!!!!

ادار ظهره

عقد اصابعه .. رد بتخاذل : ليس الامر بيدي ، انها التقاليد

سالته : ماذا عنك .. ماذا تريد ؟ اين مضى الحب العنيد !!!

قال : حاولي النسيان

شرّد حدود الانتباه .. هل ما سمعت كان هو حقا من حكاه ؟

لم تسقط دموعي .. لم اتملص من خضوعي

لم تجلده الكلمات ولم احاول قتله بعتاب السنين والبكاء على مافات

فقط .... سقطت انا

الأحد، 16 نوفمبر 2008

رجال ونساء ..1



لطالما كانت الاحداث
وسيلة لقتل البعض
ولطالما كانت وستكون
وسيلتي للتعبير عنهم
إليها....
كانت كلماتي...
في محاولة للتخفيف عنها تارة ولتأنيبها تارة أخرى




لاحقني ..
راقبني ...
واقتنصني ...
علي ان ابقى مستسلمة في كل حال مارس علي طقوس الرجال
واطلبني البيك ودا وهدوءا ودلال

خذ مني كل ما صدر وما لم يصدر عني
وقلّب صفحات جسدي وابدأ التجوال
احقني في وريدك حتى الإرتواء لا بل حتى الثمل
ولا تبالي ببرودي فمثلك لا يحتاج انفعال
فاجئني واقتلعني ... واسحقني وابتلعني ..دون اذن او حتى سؤال
فمرة انا مفسرةٌ اجمل ... ومرات انا احلى باختصار...
انقش سطور شهواتك على شراييني

كأثر يأبى الزوال
دوّن ملاحظاتك على ايامي وسنيني

واجعل هواي وسيلة الإذلال ...
مشاعر ؟‍‍‍‍‍‍‍‍؟؟
تباً لها .. اوليست مَضيعة للوقت والجهد والمال ...

تريدني هكذا ... جسد ممدد وكبرياء مهدد برحيلك ان عزّ الوصال ...
اولم أُخلق من أجل ذلك ... احفظ معاجم نزواتك
فاتبعك بتهورك والاعتدال

اقتحم لأجلك القلاع واتجاوز الأسوار
واصل معك لنشوة الحضور الطاغي لشخصك الفعّال

حتى اذا ما اتخمك وجودي ، بدأ الترحال ...
تاركا عرش طيشك على ملامح جسدي دونما اعتراض ... دونما نقاش ...
فلطالما لبيت نداء حاجتك بامتثال
وصرفت عني عقلي ومبادئي دون سؤال

ولطالما تجاهلت لأجلك اسوأ احتمال
أولم أُخلق من أجل ذلك انا ؟؟؟؟
ومهمتي ثابتة الوجود كثبات الجبال ......