:)
الجمعة، 5 سبتمبر 2008
الجمعة، 29 أغسطس 2008
اللهم بلغنا رمضان

اللهم بلغنا رمضان
:)
الأحد، 17 أغسطس 2008
وينك ؟؟
وينه
الأحد، 3 أغسطس 2008
خواطر............

احنا بقايا احساس
صرنا نهاية ناس
بغفلة مشاعر
ابتدت سكة الفرقا
يا لعنة الاخلاص في زمن جاحد
يا توبة الاحساس عن وفا زايد
يا غربة مشاعر بخاطر معاند
انتهينا من جديد...
للوصل ما بقى باقي
اختفينا من بعيد ...
ومن بعيد كان التلاقي
بمشي في سكتي واقول توبه
وارجع لوحدتي .... وطبعي واسلوبه
البس ثوب الحداد ،
واواسي جروحي واقول
كنا بعاد ، وانتهينا بعاد...
..............................
السبت، 26 يوليو 2008
خواطر..

اعذرني حبيبي..
ما زلت باعتقاداتي طفله وما زال هناك الكثير الذي اجهله
ولقد وعدتك بما لا استطيع ان افعله قد يتعبك جفاف شعوري..لكني عطائي سيتعبني اكثر
فاعذرني ان كنت معك متعقِّله
لقد قلت لك..هاك عمري كلّه واياك ان تُغفله ..
لكن جسدي... هيهات ...
ولك ان تسأله...
أي لذة تلك التي تطرد الود وتهمله ؟ أي لذة تلك التي تذبح ضميري وتقتله
أي لذة اهبها لمن قد لا تكون له .. أي لذة تستحق ان اهدر كرامة جسدي وأستغفله
أي لذة تجعلني اعطي وعذابي ما اطوله .. أي لذة لا تجعلني أُعظم امر كرامتي وأُهوِّله
تبت مشاعري ان كان ثمنها جسدي ،، حتى يباح خجلي دون مسأله
تبا لي ان كنت بستان عشق يقطف منه زائره ما يحلو له ، سأدوس قلبي ولن اجعله
يحطم ضميري ويهدر عفتي وان اضطررت سأقتله .. كفاك تشعرني بأني .... صيدا ما اسهله
ان لم تدرك امر هواي من خلال عيناي .. فلن تدرك من جسدي ما تجهله
ان لم يصب قلبك بعضا مما اصاب قلبي فما نفع جسدي ؟ ولغة الجسد احط عندي منزله
دع ايماني بك ارجوك ان لا تقتله .. فان ما تنشده مني هو مستحيل لن افعله
والاّ..لك ان ترحل..
وستحتفظ نفسي بما لا ثمن له...
الخميس، 24 يوليو 2008
نثريات

(೧)
نزولا عند رغبة خيبات ظنوني .. قررت أن اتجاهل تلك الأمنيات
لطالما عرفت الاستقامة بجمالها ولطالما احببتها وكثيرا ما اشقتني
مباديء ،، كانت في وقت من الاوقات ثمينة الاثر ومازالت لكنها اصبحت الآن اثمن ، وقناعة احاول أن لا تغريها مجريات الاحداث فتحيد
ولأني لست اخون سواي ،، فالأولى أن لا اخون نفسي!!
ساتنازل عن المكان و المكانة فلست استطيع التنازل عن نفسي
أمنيات لطالما رافقتني ، بحثت من خلالها عن مستويات أخرى للتفاهم ،،
كان للتواصل فيها حدود مختلفة كان للقرب في ضميري مواطن أرقى
كلمة قلتها واقولها ، وهي ليست لغواُ
لست من تستطيع ارتداء قناع الرضى حين تصبح المساومة مع اخلاقياتي!!
تمتد اصابع الاتهام ممن ظننت بأنهم المقربون يحاولون ،، يتسائلون
بشتى الطرق ، كيف لا وقد عانقت احلامهم افكاري
من منطلق القرب تأتي التهم ويصبح المجال رحباُ لا يضيق ،، هنــا
لا اعود اطيق ، تلك اللافتة التي شاؤوا تعليقها على صدري
( كبش الفدا )
اجل لك الحق بالحلم والمحاولة ،ولي الحق بأن امتنع ، فلا يعجبني دور ( السلم الخشبي ) الذي حاولت أن ترتقي عن طريقه
تنازلت حتى بلغت تلك الحدود التي قد تسمح بها نفسي
لكني الآن اعتذر
خيراُ لي أن ابكي الآن على أن انتظر حتى انفجر
لك صديقي ، لكِ عزيزتي
مازال المجال رحباُ مرحباُ بما قد يصوّره لكم ضميرٌ خائن وخيال جبان
لكن الطريق اصبح مختلفا فلم اعد انا العنوان ولا يليق بي ارتداء ثوب البلاهة هنا
(2)
ها هــو الحـــزن يرافقنــا
من أجل أن يُهذبنــا ويُرققنـــا
ففي ارتعاش الانامل ، نبض يُـيقـظ الخيــال
فتحضــرنا تلـك الشاعرية في الحــال
وتبــدأ القصــة ،، لنتشــارك الرقصــة
نتمايــل حيــن يُلامــس إحساســنا ألم ونتأرجـــح حيـن يهفــو لمسامعنــا اقســى نغــم
نسبــح في أفق أُمنياتنــا الخائبــة.. نحصــد مُــرّهــا ،، ونبكــي ضياعهـــا
لنترجــم الحـــال ،، بإحسـاس قلـــم
نقــف لنســأل المتهـــم
" كـم صــار عمـــركـ يالحـــزن "
(3)
لا اعلم للحزن وطنا يستقر بين ربوعه كما يفعل حين يفعل بـ قلب ( متمكن )
ليعطي ما يستطيع
ويمضي بنبض سريع
بين ومضات الفرح الخافتة
وإنسكابات الظلال المتهافتة
على قلب من اراد العطاء
كثيرا ما اشعر ، بأن الفرح إذا ما اجتاح قلوب من حولي فلا بد وأن ينطفيء عطشي
فلا احاول بلوغ الفرح إلاّ من خلال ابتسامات قلوبهم وضوضاء صخبهم ،،
فاللون الوردي هنا سيّان ، رغم اختلاف الأمكنة !!
إن كان قد احتل جزءا من نفسك ،، أو القى برحاله على من حولك
فالأثر واحد ،، في قلبي
(೪)
منذ فترة
وأنا ابحث عن حلِ لهذا الضيق
منذ فترة
وأنا ابحث عن مخرج في أذن صديق
منذ فترة
وأنا اقاوم رتابة حزني العميق
منذ فترة
وأنا اشعر أني تماما كالغريق
بابتسامة رضى حاولت أن اهزمه ، بصبرِ مر النكهة حاولت أن اُقزِّمه
فما نجحت
اقسى ما قد يبدد طمأنينة نومك هو هذا الضياع .. تتأرجح بين السهول وأعالي القلاع
بين أن تتكوّر حوله وبين مقاومته باندفاع .. بين أن تتلقاه ساخطا وبين أن ترضاه باقتناع
حائرة أنا في يومي ...منذ فترة........
حتى اشعار حالة أخرى ،، سأمضي ...وكلّي أمل أن لا أزور زوايا الحزن ثانية ....
فهل تراي سافعل؟
.....
همســة أخيـــرة
أي ذنب ذاك الذي لا يغتـفر ؟و أي اعترافات مددت المسافات بيني و بينك ؟
من اجل أن اصون ما تبقى قررت أن لا ابقى لاترك لك حرية اطلاق المسميات
الأحد، 20 يوليو 2008
قرصة إذن

يحاولون الوصول لشخص بعينه لكنهم ......
فيبدأ مشوار الالف ميل حين تُغيَّب الضمائر
-:--:--:--:--:--:--:--:-
هو كلام بـالعام .. وهو عام ...
قال جيب برّايه ..نبري القلم .. وامشي ورايه ..نكتب حكايه ..عن فلان
ولا تنسى البهارات .. ترى هي بالذات .. اهم من الحقيقه ..وهي اصل الروايه
وجيب هم محّايه .. تنفع تشيل اي دليل يثبت العكس ويحبط الهمس
ولا تستثني الصوره(نفبركها ) وتصير مأموره تقول اللي تبيه واللي ما تبيهِ قطّه في بحوره
هو كلام بالمطلق يعني لا تهمناك ولا جينا صوبك
بس فضحناك واخترعنا عيوبك .. ويا كثر من يسمع بس قليل اللي يفهم بين السطور وش يدور
مكانهم بالسما فوق وكلامنا يقدر يبوق سحابه هاموا عليها وكرامه عاشو فيها
( العيار اللي ما يصيب يدِْوشْ )
يعني
احنا علينا نتحرّش .. نمسح الارض ونفرش .. واللي على باله البضاعه يجي ( ينهش )
هم بالنور واحنا بالظلام .. اصلا مكاننا ما عليه كلام
نجي بالعام والقصد خاص وهذا اختصاص
وما علينا شرهه
::::::
واحنا نقول .. هو كلام بالعام
قولو يا زينكم اليوم ويا زين اللي سمعكم
بس لو فيكم واحد يشيل اليوم ِقناعه ويجي بكل رجوله و قَناعه يقول انا قلت ....
بس اللي مثلكم من وين تجيهم شجاعه ... وبصراحه
عندنا منكم مناعه .. بس قولو يا ضياع جهدكم يا ضياعه انت لو بس قعدت ساعه تفكر
سكوتنا اصله ( تطنيش بمزاج ) او تقدر تسميه غرور
يعني فهمت شلون ؟؟ او اللي مثلك يمكن باختصار ما يفهمون
خليني اشرح لك باسلوب على قدّك
ألـــف ، بـــا ، تــــا....
اقول اقعد واركد وحاول تفهم هذي الجمله الغريبه
(اللي ما يطول الحرف يدوِّر بصاحبه عيبه)
وهذا هم كلام بالعام
والقصد خاص ... وهذا اختصاص ..
.
.
=============
الاثنين، 14 يوليو 2008
يُـتــم

في أحضانه لطالما كنت المدللّه
وفي ربوع صدره الحنون لطالما كنت المتفوّقة في لفت إنتباهه
من خلال عيناه كنت أرى العالم أجمل ،، كنت أحب لنهاري أن يطول حتى لا تغفو عيناه بسباتها العذب ،، خشية أن تغيب الصورة الوردية عن ناظري!!
كنت أنانية في مشاعري كنت إحتلالاً بمعنى كلمة الاحتلال
في صباحي المدرسيّ ، في مسائي النرجسيّ ... كان هو المحور ، كان الرفيق الافضل وكنت أنا لوحته الاجمل
ها هو يمد يده يدعوني ،، وها أنا اقترب من وجنته لألعقها مداعبة إياه
"الله عسل "
جملته الشهيره التي كانت تزيد دلالي دلالا ، وتحلق بطبعي نحو طلب المزيد من القرب
في لحظه مريره ،، قاتله ،، أصابتني حقيقة الموت في طمأنينتي
مقتل هز كياني ووجداني وما زال يفعل
كنت لا اريد أن اصدق ،، كنت لا احب أن افعل مايفعلون ... لا اريد وداعه وأخشى إقتلاعه من عالمي وكأنه لم يكن
كيف إستطاعوا أن يكفنوك ..؟كيف إستطاعوا أن يدفنوك..؟كيف إستطاعوا أن يودعوك..؟
وأنا التي ما إستطعت حتى أن أبكي ما إستطعت أن افتح فمي لألعق وجنتك كما كنت افعل
تركتك لتذهب دون وداع !!
كنت احلم بصباح آخر يأتيني من بعيد ..لأجدك بالقرب من فراشي تداعبني وكأنني ما زلت رضيعة .. تلاعبني بعباراتك الحنونةحتى الآن ....لم يأتِ هذا الصباح وحتى الآن .. ما زلت أؤنب نفسي كيف أني جعلتك ترحل دون وداع يليق بحنانك ، دون وداع المس به لآخر مره وجنتك ويدك ،، أشم به رائحتك تلك التي كانت تجذبني لحظة دخولك المنزل ،، فلقلبك ولحبك رائحة أخرى لا تشبه عطورك العربية المفضلّة
حتى الآن ..لا أجد سوى الجدران احكي لها ، حتى الآن ..لا يوجد سوى الصمت ليحكيني
حتى الآن..اراك أمامي كلما ضاقت بي مساحات الفرح ، كلما القت بي جراحي على سريري لأنام كالمعدمه
حتى الآن ،،،، أبي .... لماذا لم تعد كما تخيّلت أنك ستفعل؟؟
الأربعاء، 9 يوليو 2008
حرية المرأة ،، ومرآة الحرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ متى اكتشفنا هذه الحقيقه
المرأة المسلمة ،، إمرأة تكالبت عليها تعاليم دينها حتى أنهكتها ،، فصرخت مستغيثه :
اطلقوني ،، لقد ظلمتموني ....
وللإجابه ، كان لا بد من المرور على بعض تلك المشاهد التي حضيت بنصيب الأسد ، فرأيناها تطفو فوق افكار جيلنا بشراسه
بعض مشاهد الحريّه المعاصره
نراها تقف امامها ..تتلوّن تتزيّن قد بلغت الاربعين لترتدي فستان ابنتها ذات العشرين وتنتقي اكسسوارات المراهقين فتخرج في أبهى حلّه .. هم علموها بأن الماركات مطلوبه بأن الإعتبارات ليست محسوبه فهي بالجرأة مرغوبه ..حتى وإن كانت عجوزة ( كركوبه )
لم لا ، وقد يلتفت الجميع لهذا الجسد ، فتصبح المناصب طوع بنانه !!
"ألم يقولوا بأن الجنّة تحت اقدام الامهات" !!
صبيّه
تكاد لا تميّزها عن أخيها !! ترتدي ذات البنطال ، وتنتعل ذات النعال مسترجلة الملامح ، متشبعة بكل ماهو فاضح
تطوّرت الأمور حتى ،، إرتضت أن لا يميل قلبها لمن يخالف جنسها!!
هي ترى بأن لها الحق ، وهي ترى بأن الغاية دائما تبرر الوسيله
والغايه ،، حريّة صفقت دماغها بشكل مغلوط!
رجل وإمرأة وسرير
هو يخشى أن تصيبها حمى الحريّة ، وهي تخشى نظرة مجتمعها !
فترضخ ، لتهمس بأذن احداهن : انجدوني..
لترد الـ ( إحداهن ) لقد تناولنا قضيتك في جلستنا
والجلسة قد تتحوّل لجلسة شؤون منزليّة !
مشهد ساخر
إمرأة و ....
" لابسه قصير ..جاره وراها رجال تقول جاره بعيــ .. والمصيبه إنه زوجها ..وهو يحاججهم باسم الديمقراطيه ما درى المسكين أن لها مطيّـ....
والمسكين مبسوط ..يقول زوجتي صارت مهمه ..الرجال صارت المناصب كل همّه .. والرجوله في الباي باي ضاعت بين واو وياي "
""
اصوات تعلو وافكار تنخفض .. اجتماعات ، اجتماعات
تناقض اقوال ، وتعارض افكار اتهامات تعلووووو ، ومستويات تنحدر!!
"""
فهم مغلوط لحرية المرأه والمناداة بها فكم من النساء ما زلن مغبونات ؟ وكم من النساء ما زلن مسكونات ؟ وكم من الفتيات ما زلن يعشن عصر الجواري الممتَلكات وكم وكم..
أين انت يا سيدة المجتمع المخملي منهن ؟وأين مضيت بحلولك عنهن ؟وكيف عالج فستانك القصير المشكله ؟ وكيف ضيّعتِ حزنهن بعطرك الفرنسي ؟ كيف إنتقيت من حريتك قبحها وأبدعت في تقمص ادوارها متناسية متجاهلة...
تلك التي صرخت انجدوني .. وتلك التي ما زالت تتمايل فوق رؤوس الرجال وهم يرددون ( يا عيوني )
أين هي الحريه من كل ذلك؟؟؟
منذ متى كانت المرأة في الاسلام ذليلة منذ متى كانت مجرد وسيلة
منذ متى اصبحت صوره تمار س بها وعليها كل عمليات الاستغلال العاطفي والجسدي
قد يتفاجيء البعض وقد يتهمني البعض ( بالرجعيّه )
وقبل أن تفعلوا .. دعوني اكون اكثر وضوحا
هي اصابع اتهام اقوم بتوجيهها لكل من سلك هذا المسلك المغاير لكل تلك المفاهيم الصحيحة والتي أصبحت في وقتنا هذا لا تتجاوز اللقب والمنصب ولا تتعدى حدود الإتيكيت المفرط!!
ليظلموا كيانا بشريا يقوم بصلاحه الف كيان
هل أصبحت بعض تلك المشاهد الخارجة عن حدود العقل والمنطق مرآة تعكس ثقافتنا الإسلامية والعربية حقا؟
هل كان في الابتعاد عن تعاليم ديننا حلاً يُرضي استقلال افكارنا ؟
هل نحن في عصر التحرر من العبودية أم في عصر التحلل من مبادئنا واخلاقنا التي بتنا نراها ( بدائيّة ) ؟
كان السابق ، نتيجة لحضور مجلس اجتمعت به نون النسوة لتمسح بيدها ألم نون النسوة!!
خرج الحديث عن نطاقه ، ليتجوّل في عالم ( ديور و معالم بودابست )
لتنتهي جلسة نون النسوه بـ نـَـسْوهْ !!
وقوف اجباري ، لقد خرجت عن مسار الواقع " المحجوب " بإرادتنا....
* لست اعمم الفكرة فقط... القي الضوء على من حلقوا خارج السرب ليس نتيجة ابداع أو تفرّد
بل نتيجة شذوذ وقح مازال يمارس بحقنا إلى الآن ....
السبت، 5 يوليو 2008
كلام عادي لـ شخص مو عادي
يرسم هـ الحروف
الأربعاء، 2 يوليو 2008
إنت غـــير...

الثلاثاء، 1 يوليو 2008
كان....
مقطوعه موسيقيه تجتاز حدود المكان ، لتعلن وجودها في أذهان كل من كان قريب تأتيك هادئة الملامح ، أنيقة الاحساس ، تحرّك مياهك الراكده ، لتخرج بك من حدود ( الآن )
إلى حيث كان يا ماكان !!

تبعث احساسك من جديد نحو مشاهد مضت ، كنتَ قد إعتقدتها إنتهت لتنسحب رغما عنك نحوها .. تحيا من خلال انتعاشها لحظات قتلها غرور النفس وإعلان قوّة البأْس ، لتصبح في دقائق العوده ،، مستسلم الإراده!!
آه يا ليتها لم تذهب ،، ليتني تمسّكت بها حتى التعب ،ليتني كنت وكنت ،، ليتني ما صحوت ،، لأبقى وأُبقِي
لذّة افتدقتها نفسي حين أعلنت الحكايه هذا الرحيل ،، ما اقبحه من غرور شديد الوقع على قلبي الآن ..
ليتني ما زلت ،، بين احضان .. كان يا ما كان !!!
::::

أنثى رقيقه ،، ناعمه ،، حسّاسه ،، متفهّمه ،،
مُتقَنه ،، منظّمة ،، محنّكه ،، مُفعمه ،،
بدأت مشوارها .. تحمل صفر الرصيد ..لتصعد به نحو تعدد خانات الرصيد حتى يصبح من الصعب عليك أن تُحصيه دون أن تُخطيء.. لتحاول تكرار المحاوله!!
أنثى
جاءتهُ بنمط مختلف ،، فلم يعد يعرف من أين عساها تؤكل الكتف!!
أم ماذا ؟؟
كانت
وفوق كل ذلك ،، لم تك قبيحه !!
حتى هنا ،، كانت المحاولات تحمل الضوء الأخضر..
لكن ،، كان لا بد من تجاوز الحدود الحمراء ،، للوصول !!!
وها هو قد بدأ ..وها هي ما زالت تبتسم بسخريه
أنثى ،، وما زالت حتى الآن ،،
صعبه ،، متمردّه ،، بعيده ،، متفرّده ..جميله !!
وفوق كل ذلك ..
ما زالت تعلن بكل صخب رقتها
( لا بأحلامك ،، لا بأوهامك )
ثوبها الأحمر

صادفتها على قارعة الطريق بثوبها الأحمر المكشّف ...
وسألتها ، بصوتٍ مرتجف...
ما سرُ اندفاعك نحو الرذيلة بلهف؟؟
سخرت و قالت : إن الوفاء ضَعف
حكت لي نفسها دون تكلّف
حيث أن قلبها اتعبته كلمة ( سوْف )
قُتل ودها الأرعن للأسف ...
فلقد راهنت عليه بشكل مسرف ...
وايقنت بضميرها سوء هذا التصرف ...
لكنها لم تيأس بل ثابرت على التكيّف ...
من اجل ان لا تحطم صرح الصدق المزيف ...
فمن اجله كان الجمال والاكتحال والدلال والشعر المصفف
وتتابعت التضحيات حتى بلغت ( الشرف ) ..
لقد حلق املها به .. اطلق جناحاه ورفرف
حتى اذا ما ارتفع قليلا ...
قتلته يد الغدر بعنف
لقد هزمها تفكيره الأجوف ..
وضيع امالها بطبعه المتعجرف ..
حولها لحطام ... بقايا احلام ... وليته اعترف ...
بل انه القى باللائمة عليها وانصرف ...
تاركا إياها تتناهشها انياب الحسرة و الضعف ..
لقد كانت صيدا سهلا بيد صائد محترف ..
واصبحت هي الآن من تقتنص الرجال بشغف
معتقدةً ان الإنتقام هو الهدف....
لقد كان سؤالي عبث فقد سبق عذلي السيف ...
//\\
وردّت مقهقهه : ولماذا لا أنحرف ؟!
جميله هي العبارات التي تطلقينها هنا وهناك ، وملفته هي تلك التعليقات التي تصحبين بها من حولك إلى عالمك ..... الزائــــــــــــف رقّه ورومنسيّه ،، تدّعين امتلاكها شفافيّه وعذوبه ،، تحاولين افتعالها
تتصاعدين كتلك الأبخره مترنّحه بين هنا وهناك ، لكنها لا تلبث أن تتلاشى مع أول هبة نسيم صادقه تمر بك...
كيف لا وأنتِ .. مجموعة من الإنفعالات الركيكه ، وكميّة من الإدعاءات التالفه!!
تنقلّي بين تلك الشخصيات وحاولي تقمّصها وارتديها ما شئتِ .. تلوّني وتحوّلي وتلاعبي والعبي...
فلا بد من سقوطك في هفواتك ، ولا بد من أن تطفو على السطح حقيقة انفعالاتك لا بد لسوادك الداخلي أن يجتاز تلك المسافات المتعبه والتي حاولتِ رسمها بإتقان!
إلى متى ؟ اعتقدتِ انكِ بغباءك ستستطيعين خنقه أو قتله ؟؟
لا بد وأن يصيب إصرارك الوهن ..فلا تعودي تستطيعين إحكام قبضتك عليه
فليس الطبع كالتطبّع!!
وحتى ذلك اليوم ..تابعي المشوار ، وتلاعبي تحت ألف مُسمى وانهالي على كل شعار واقتنصي من غفلة سواكِ فرصة ثمينه ، وانثري بعض حروف الحوار
ذاك الذي تم اقتباسه بوقاحة ..من تلك الضمائر وتلك العقليّات التي لطالما تربعت فوق قمم المباديء لتتابع مسرحيتك الهزليّه ..
وأنتِ ما زلتِ في اسفل البئر تحاولين التشبث بفتات حجارة إداعاءاتك
علّها تصل بك للأعلى
ولن تصلي !!!
الجمعة، 27 يونيو 2008
حوار بين رجل وأنثى ما زالت شرقيّة

على الرغم من كل ما نراه ونسمعه
على لرغم من وصولها حيث لم يتوقع احد
يبقى هناك ،، من خلّفوها هناك
في ظلمة الظن ..حيث منعوها التنفس
لمجرد أنها " أنثى "
.....................
سألها: ألم يطرق الحب بابك من قبل؟
ردت : لا فالحب حرام وذنب لا تمحوه الايام
وجريمة يعاقب عليها عرفنا ، ووقاحة تستدعي القتل والانتقام!!!
ضحك منها ليقول : يالسذاجتك اما زلتي حتى الآن تعيشين هذه الاكاذيب القديمة!!!
أيتها الساذجة وكان الحــــــــــــــــوار
قال:
مهذبه ؟!!!!
ويحك من معذبه
مجنون من لم يدرك العشق أو يقْربه
مهذبه ؟!!
ويحك من غبية (مكركبه)
مجنون من لم يذق بوح الشفاه ومن لم يقتله ويذوّبه
مهذبه؟!!
ايتها المسكينه ،، أما زلت عذراء الشعور ولم يطرق قلبك سحر كوكبه
مهذبه؟!!
أولم تجربي ان تكوني جريئة الحضور يوما لتلسعك نار الحب كالعقربه
مهذبه؟!!
فكي ظفائرك ايتها القديمة المتشرِِِِِِّبه
أيتها الحمقاء العديمة التجربة
هيا انطلقي في سماء شعوري وأغرقي بحضورك حضوري واجعليني اليوم أشجي شعورك وأطربه!!!
ذرفت دموعها شعرت بحرقة كلماته تجلدها شعرت بسياط اتهاماته تقتلهاصرخت لتقول
لاني شرقية
عليّ ان اتجاهل لغة مشاعري الانسانيّة
لاني شرقية
عليّ ان ادّعي براءتي حتى لو كنت عابثة شقية
من اجل ان يراني رجال الكون مخلصة وفيّه
لاني شرقية
عليّ ان اقتل تلك الانثى التي سكنتني بعفوية
عليّ ان احتفظ بظفائري ككتبي المدرسية
لاني شرقيه
عليّ ان اخجل من نداء الطبيعة في داخلي اذا ما لامستني نسمات خارجيّة
لاني شرقية
عليّ ان أُهلك احساسي واقتل روحي الابيّة
فأنتم معشر الرجال لا يدنّس وجودكم ، صولاتكم وجولاتكم الصبيانية
أنتم من غفر الكون لكم ومن جعلكم لأخطائنا مقاصل
ومن جعلكم تعلنون شطحات شعوركم في المحافل
أنتم من غفر الزمان لكم ومن كانت الدنيا متاعكم
ومن توجتكم الرجولة فوق الإثم والمعاصي
أمّا أنا... علي أن أبقى في عصر الجاهليّة
فلا رأي أنادي به ..ولا فكر أعتنقه
فأنا وجدت لأضاف على أرففكم بإنتظار مصيري الذي سترسمونه بإرادتكم
فأنا لست مخيّرة ولست صاحبة فكر ولا املك أن أنتقي أحلامي الورديّة
فكل ذنبي أني خلقت أنثى شرقيّة
هنـــــــــــــا....أنزل رأسه وتنازل عن عزمه وتراجع عن دربها
فقد غلبته تلك الأنثى الساذجه
أنا وهـي ....
أسمعها تتألم .. تئن بهدوء ، وهي تحمل قلمها لتخط به بعض الملاحظات في دفترها الشخصي الصغير، ترمقني بنظره فارغه ثم تواصل ما تفعل ،انتظرها بفارغ الصبر لتنهي ملاحظاتها ، لاحاول مواساتها بابتسامه أو ببعض الحكايا ..تتُغلق الدفتر ، تضعه جانبا ثم تعود بنظرها إليّ من جديد، ترمقني بذات النظره الفارغة
" اطفئي النور وارحلي "
تتلعثم الحروف فوق شفتاي وتتصارع مشاعري تحاول إنقاذي لاتواصل معها كما احب تكرر العبارة
" اطفئي النور وارحلي ، لامزيد من سخافاتك اليوم "
اقف امامها لأول مره احاول إنصاف نفسي ، لم اعتد فعل ذلك فلطالما كنت المظلومة وارتضيت بذلك ،
" إن كان ما يجمعنا مجرد مجاملات فاعلمي بأني سارحل إن كان ما يربطنا لا يتجاوز حدود التصنّع فاعلمي بأني سارحل وقبل أن افعل عليك أن تعلمي بأني لن اعود!
رفعت غطاء السرير عن وجهها لتتأملني بذهول
" هل حقا ستفعلين "؟! ثم عاودها البرود سريعا " ستُعيدك نفسك الكريمة وسيمنعك طبعك عن بلوغ مراتب الأنانية البشرية "
نبرة إستهزاء كادت أن تقتلني ، جعلتني اشعر كم أنا فاشلة حين يتعلق الامر بمصير سواي ، كم أنا ضعيفه امام مشاعر الآخرين ، كيف أني اقسو على نفسي لكسب ابتسامة رضى اراها تلوح من بعيد ولو على حساب نفسي!! لطالما إنتصرت عليّ ، حتى في لحظات مرضها القاهر اجدها أقوى ، كيف ذلك وأنا لست بالضعيفة لست بالمتخاذله !! كيف وقد بلغتُ من العلم والمعرفة والادراك ما جعلني في الصدراة دائما؟ لم اتردد واخبرتها بما يدور في رأسي ، لتجاوبني ببرودها القاتل ..
" لانك فاشله في مدرسة الحياة عزيزتي ، لأنك لم تطرقي باب الصراعات صغيرتي "ما زلتِ تعيشين زمن البطولات وزمن حكايات التضحية ، ما زال خيالك طفل صغير لدرجة أني لست اراكِ تكبرين!!
حتى ملامحك ، استطيع من خلالها أن اراكِ وأنتِ طفلة انظري جيدا في المرآة ، اصبحتِ شابة ومازلت تملكين ذات البريق الذي لطالما زيّن عيناكِ وأنت صغيرة ، وابتسامتكِ الساذجة ما زالت تدغدها ابسط الامور وتنعشها اسخف الحكايات ، ما زلتِ حتى الآن لا تستطيعين أن تفعلي ما يمليه عليك الموقف ، بل تتركين نفسك البريئة الظنون تقيّدك خوفا من الإساءة لاحدهم ، أنتِ جبانة اجل جبانة ولطالما كنتِ كذلك كنت احب لو انك انتهزتي مرضي لتقهريني لترفعين راية الاستغلال ، كنت احب لو اراكِ تفعلين ما يفعله كل من حولي ، تحاولين كسب رضاي بنفاق !!
اذهبي ، إلى حيث الارض ما زالت احدى جِنان السماء ، لا كره ولا بغضاء،لا حزن ولا بلاء ..اذهبي ، هممت بالرحيل ، لتصرخ في وجهي قبل أن أفعل : دعيني اخبرك بهذا السر ، حين قمت بكتابة وصيتي الأخيرة تأكدي بأني لم آتي على ذكرك ، قررت أن اصفعك هذه المرة قررت أن انتقم من احسانك قررت أن اصفعك كما كنتِ تفعلين دائما بحسن تصرفك وحكمتك ، لطالما مارست بحقك كل انواع الإساءة لكنك كنتِ تنتصرين في النهاية حين تقابلين كل ما افعل بصمت ورضى ، كم حاولت أن احرك مياهك الراكدة بحجارة قسوتي لكني كنت سخيفة حين اعتقدت بأني قد المح بعض الامواج تطفو على سطح نعومة افكارك ورقتك ولست اقبل أن تنتصري حتى النهاية ، ساعطيهم كل ما املك .. كل ما املك ... فقد تتحرك طيبتك القاتلة لتلعنيني وتحقدين على جسدي حين يواريه التراب ، تأكدي سأنتصر على نقاؤك في النهاية!!
والآن ..اذهبي ، ادرت ظهري توجهت للباب ، خرجت وانا ابتسم ، وضعت يدي على قلبي ثم تلمست وجنتاي ، توجهت للمطبخ لأُعد لها وجبتها ، توجهت إلى حيث ترقد ، نقرت الباب بهدوء سمعتها تدعو من بالباب للدخول ، وضعت الطعام قريبا منها ،جلست إلى جانبها وبدأت باطعامها ، على وجهي ذات ابتسامة الرضى ، فتحت فمها دون اعتراض انهت طعامها وتناولت الدواء ثم عادت لفراشها في المساء ، اجتمع الجميع حولها ، متهافتين للاقتراب منها لكسب بعض الاهتمام، الكل يحاول أن يهمس في أُذنها ......
شيء بداخلي يخبرني ما هو ، إنه ( الميراث ) الكل يسأل ويستفسر ليطمئن قلبه اقف بالقرب من النافذة انظر لها تبادلني النظر ، تلمع عيناي وتتسع ابتسامتي ترفع يدها تدعوني للاقتراب فافعل ، تأخذني لاحضانها تهمس في أذني
" ستخسرين كل شيء ، استغلي الفرصة طالما أن أنفاسي ما زالت تلامس وجنتك ، استغليها قبل أن يبرد جسدي بين احضانك ،
اهمس في أذنها : هل تحبيني ؟
هي : جدا
أنا : اذا تأكدي أني لن أخسر شيء في النهاية !!
ناديتها بصوت حزين : لاقول لها ، إني احبك جدا وسأبقى كذلك مهما فعلت ِومهما كانت النهاية ....
استسلمت لصوتي ، وضعت رأسها على كتفي ، هدأت حركتها واستكان جسدها و............
قريبة من صدري ،، من مشاعري ، من عطائي
كانت وانتهت ،
لتبقى قريبة للأبد !!


