المشكله لمن نسميه " بعضا مني" ردي > قد يكون بعضا من هنا وهناك لكن اكيد مو منها
المهم بالصدفه وجدت التالي ...



كان مروري لتسجيل ذكرى هذا اليوم ساحاول ان اعود
دعواتكم
الى لقاء
شكــرا من القلب


شنو اللي نخافه
اكثر من موت المشاعر
في قلوب خوّافه
شنو اللي نخافه
ونخفي الشوق
والعيون شفافه
**
شنو اللي نخافه
ونرفض يا حبيبي نعترف
ونفتح باب الحسافه
***
ليمتى وجروحنا تنزف
ليمتى تمنعنا الظروف وتبعدنا المسافه
ليمتى واحنا بلا عنوان
يسمينا ويحكينا
ليمتى ننكر الشوق
ونخفي اوصافه
***
جرّبت احبك بيني وبيني
جربت اعلم ايديني
إِتّصنّع وتَجذب
ما يهزها سلامك
ما تنام بحضن الوله
حاولت اعلّم عطاي
يتصنّع جفافه
***
جربت احرقك باوراقي
وانثرك للريح
جربت كل .. كل انواع السخافه
***
والقى سماي تمطرك
يكبر احساسي واثمرك
شنو اللي نخافه
اكثر من موت المشاعر
وليمتى بتم قلوبنا خوّافه
------
*لمشاهدة الفيديو يرجى ايقاف (الموسيقى الخلفية) من الايقونة في اسفل المدونة

-001.jpg)


شكتني امه .. قالت مطلّقه
شكوت لأمي .. قالت لا بد من النسيان والتفرقه
فصرخ اليقين .. واستنكرت الثقه
فكانت الصرخة عبث .. او بقايا حياه
اشبه بهمسة ثكلى لم تجتز حدود الشفاه
حاولوا تضليل ما كنت اراه
لكنه السبيل .. هو من اقنعني بامكانية المستحيل
هرولت لصدره ..
استقبلني .. ...................
محني الرأس مقيّد البأس....
سألته : هل ما زلنا ؟؟
ادار وجهه
كررت : هل ما زلنا ؟؟!!!!
ادار ظهره
عقد اصابعه .. رد بتخاذل : ليس الامر بيدي ، انها التقاليد
سالته : ماذا عنك .. ماذا تريد ؟ اين مضى الحب العنيد !!!
قال : حاولي النسيان
شرّد حدود الانتباه .. هل ما سمعت كان هو حقا من حكاه ؟
لم تسقط دموعي .. لم اتملص من خضوعي
لم تجلده الكلمات ولم احاول قتله بعتاب السنين والبكاء على مافات
فقط .... سقطت انا

